الجمعة، أكتوبر ٠٢، ٢٠٠٩

بريد الجمعه 2/10/2009

Bookmark and Share



بريد الجمعة 2 أكتوبر 2009 --- يكتبه خيري رمضان

سامحيني يا ابنتي‏!‏

اكتب لك ياسيدي بعد ان رأيت رؤية منامية تخص ابنتي الكبري ازعجتني كثيرا جدا وليس هناك داع لسردها‏,‏ المهم انها جعلتني اكاد لا انام‏..‏ انا سيدة مستوي تعليمي يجعلني اكاد اقرأ واكتب‏,‏ ولقد استعنت بجارتي جزاها الله خيرا في كتابة هذه الرسالة‏..‏ انا ياسيدي ام لخمسة ابناء ثلاثة ذكور وبنتين وفقني الله انا ووالدهم رحمه الله في تعليمهم حتي المستوي الجامعي‏,‏ والحمد لله كلهم متزوجون ويحيون حياة طيبة مستقرة‏..‏ المشكلة يا سيدي في ما حدث لابنتي الكبري والتي كانت متزوجة من رجل ذي مركز اجتماعي مرموق‏,‏ ولقد رزقهم الله بولد وبنت آية في الاخلاق والادب والمستوي العلمي‏

ولقد لاحظت شرود ذهن ابنتي كلما زارتني ففطنت باحساس الام ان زوجها تعرف علي امرأة اخري وعندما سألتها انكرت‏,‏ وقالت في حقه ما يبعد عنه تلك الشبهة‏,‏ واصرت علي ذلك ولكن بعد عدة اشهر جاءتني غاضبة‏,‏ واعترفت بما انكرته واشتكت من سوء معاملة زوجها لها وهنا شعرت بأنني علي قدر من الذكاء يجعلني اضع الامور في نصابها الصحيح وقلت في حقه وقتها ما قدرني الشيطان علي قوله‏,‏ وعندما جاء زوجها ليعترف بذنبه ويطلب العفو والسماح والغفران وقفت له بالمرصاد لانني رأيت فيه صورة زوجي الذي اساء معاملتي لمدة اربعين عاما دون ان يتعرف علي سيدة اخري‏

ولكنني تحملته حتي مرض الموت من اجل اولادي‏,‏ وبدلا من أن انصح ابنتي بالتحمل مثلي وان تعطي زوجها فرصة اخيرة من اجل اولادها‏,‏ وجدتني اعوض عدم قدرتي علي مواجهة زوجي في حياته ورفضي لسوء معاملته لي في انني رفضت اسلوب زوج ابنتي معها وشحنتها ضده بكل ما اوتيت من قوة‏,‏ وللاسف ان ابني الكبير كان يؤيد كل ما نفعله أنا وابنتي حتي اننا ساعدناها في الحصول علي حكم بالخلع من زوجها بالرغم من انه ظل يحاول اعادتها بشتي الطرق وظل صابرا لمدة تقترب من العام‏

ولن انسي يا سيدي مشهد ابنتي عندما نطق القاضي بحكم الخلع لقد انهارت وكادت يغشي عليها ولن انسي ياسيدي ما قالته لي عندما افاقت‏:‏ ربنا يسامحك يا امي ولقد شعرت وقتها بلذة الانتصار علي هذا الرجل بالرغم من هزيمة ابنتي وفرحت جدا لان ابنتي سوف تعيش معي‏..‏ ولكن ياسيدي ما لبثت أن زالت تلك اللذة والفرحة بعد عدة اشهر‏,‏ حيث اعيش انا وابنتي الآن في وحدة قاتلة وكآبة مميتة وسكوت وسكون ممل وذلك لان اولادها يعيشون مع والدهم وزوجته الجديدة ويأتون من آن لاخر لزيارتنا وعندما اشرت علي ابنتي بالزواج قالت ما ينفعش يا امي لعدة اسباب اولا ازاي اسيبك تعيشي لوحدك

واقسم لك ياسيدي انني التي اخشي الان ان اموت واتركها تعيش وحيدة ـ ثانيا لو تزوجت سوف يحرمني زوجي السابق من رؤية اولادي ـ ثالثا انا لن ألاقي رجلا مثل زوجي السابق‏,‏ وعجبت ياسيدي عندما قالت في حقه كل خير وعجبت اكثر عندما قالت بالرغم من انه اساء لها عندما تعرف علي امرأة اخري لمدة ليست بقصيرة إلا انها تسرعت في طلب الخلع ولو ان والدها علي قيد الحياة ما تركها تفعل ذلك‏,‏ وهنا ياسيدي تذكرت قول المولي عز وجل الذي يقول فابعثوا حكما من أهله وحكما من اهلها ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما واقسم لك ياسيدي ان كل من جاءوا من طرف زوجها ارادوا الاصلاح ولكن انا وأخوها فقط اللذان تدخلنا من اهلها وكنا لانريد الاصلاح لاننا كنا نؤيدها تأييدا مطلقا دون ادني تفكير في اي عواقب ولقد تعاطف اخوها معها لما قالته من سوء معاملة زوجها لها وانا وجدتني انفث ما بداخلي انتقاما من زوجي في صورة زوج ابنتي‏,‏ والمشكلة الاساسية ياسيدي ان ابنتي عنيدة جدا ولا تلين لقول احد ايا من كان وتفعل دائما ما تراه صحيحا من وجهة نظرها والوحيد الذي كان يرجعها عن رأيها هو والدها رحمه الله‏..‏

وانا يا سيدي الآن اندم أشد الندم علي ما اقترفته في حق ابنتي خاصة عندما اري باقي اولادي يعيشون في بيوتهم مستقرين سعداء فاشفق علي ابنتي‏,‏ وفي نفس الوقت اخشي علي ابني الكبير من سوء العاقبة لانه سعي في طلاق اخته‏,‏ حيث انني لن اتحمل تكرار ما حدث لابنتي لأحد من باقي اولادي‏..‏ وأقسم لك ياسيدي انني علي استعداد لعمل اي شئ صغير او كبير ولك ان تتخيل انني علي استعداد لتقبيل ايدي بل اقدام كل من يمكنه اعادة البسمة والسعادة لابنتي‏..‏ سيدي انا لا اعلم ماذا أفعل فارجوك قل لي ماذا افعل لعلي اعمل شيئا يحسب لي في ايامي الاخيرة‏.‏

*‏ سيدتي‏..‏ ليس ما يؤلمك انك أيدت ابنتك في موقفها وحرضتيها علي الطلاق عندما اكتشفت خيانة زوجها ولم تقفي في وجهها أو تنصحيها بمنحه فرصة أخيرة‏,‏ لأن الأمر لو كان هكذا لأصبح خطأ في التقدير أو موقفا يمكن الاختلاف حوله‏,‏ ولكن ألمك سببه الحقيقي انك وحدك تعرفين أن موقفك كان من أجلك انت وليس من أجل ابنتك‏,‏ فقد كنت تنتقمين لنفسك‏,‏ تثأرين من ضعفك‏,‏ تعاقبين زوجك في صورة زوج ابنتك‏,‏ ايضا تحاسبين نفسك لأن موقفك كان يخفي انانية في داخلك لرغبتك في ألا تعيشي وحدك وستجدين من يشاركك وحدتك‏.‏

لا أحد ـ سيدتي ـ يقر الخيانة أو يقبلها‏,‏ وقد لايستطيع بعض البشر ـ ذكر أو أنثي ـ التعايش معها أو الصفح عن الطرف الخائن‏,‏ ولكن إذا استطاع طرف العفو والسماح عن الطرف الآخر إذا اعترف بخطئه وتاب عنه‏,‏ فإن الخطأ الكبير هو الإصرار والتحريض علي هدم الحياة الزوجية خاصة اذا كان بينهما أبناء يعيشون في استقرار لا تهدده مثل هذه الأخطاء التي يرتكبها الآباء‏.‏

سيدتي‏..‏ أقدر الألم الذي تعانينه‏,‏ ففي جوانحك قلب أم نابض وضمير حي يذكرك دوما بأنك ظلمت من تحبين‏,‏ ولكن في مواجهة ما تشعرين به وتحملينه وحدك في صدرك‏,‏ ليس أمامك إلا اللجوء إلي الله وطلب العفو والمغفرة والهداية إلي طريق الصواب‏,‏ وحتي يهدأ ضميرك اقترح عليك ان تصطحبي ابنك الذي شاركك الخطأ وإن كانت مبرراته ونواياه تختلف عنك‏,‏ وتطلبا موعدا من زوج ابنتك السابق‏,‏ تعترفا له بما تكنه له أم أولاده من تقدير واحترام‏,‏ وانكما ساهمتما في إشعال النيران بداخلها مع عدم التجاوز أو التقليل من خطئه حتي يتذكر ان لكل انسان أخطاءه‏,‏ واطلب منه ان يقبل بعودة الأبناء اليها علي أن يراهما وقتما شاء‏,‏ فإذا لمستما منه رغبة في إعادة زوجته الي عصمته حتي لو استمرت في حياتها مع أمها من أجل الأولاد فرحبا بهذه الفكرة‏,‏ فإذا لم يحدث فلتكن عودة الأبناء أو بقاؤهم مع أمها لفترة أطول أحد المكاسب المفقودة‏.‏

ونصيحتي لابنتك اذا استمر الحال علي ما هو عليه الآن‏,‏ الا تغلق الأبواب في وجه الزواج مرة أخري إذا وجدت من يناسبها‏,‏ خاصة اذا استمر الأبناء مع والدهم الذي يمكن التحدث معه بوضوح واشراكه في اتخاذ القرار اذا رفض اقتراحاتكما الأولي‏,‏ لأن ما يبدو من حديثكم عنه انه انسان ـ رغم خطيئته ـ يحمل في جوفه قلبا رقيقا‏,‏ تائبا‏,‏ يمكن ان يتفهم ويستوعب مشاعر أم أخطأت وتريد أن تريح قلبها وترفع عن ابنتها حزنا هي من شاركت في غرسه‏..‏ أعانك الله وغفر لك وهدي الجميع الي ما فيه الخير‏...‏ وإلي لقاء بإذن الله‏.‏


------------------------------------------

همس الأصدقاءإلي السيدة الفاضلة صاحبة رسالة آلام البراءة‏:‏

تألمت كثيرا عند قراءة رسالتك‏..‏ ولكني تذكرت قصة مشابهة تماما لحالة ابنك والتي عرضت فيلما في برنامج امريكي اسمه‏(‏حدث بالفعل‏)‏ وهو برنامج يعرض قصصا من واقع الحياة‏..‏ والقصة كانت كالتالي‏:‏

اسرة تتكون من اب وام وثلاثة اطفال وكان واحد من الاطفال يعاني من مرض الصرع‏..‏ ولم يكن لدي الطفل سبب عضوي‏..‏ خضع الطفل للعلاج بالعقاقير وكلما زادت التشنجات ونوبات الصرع يزيد الأطباء من جرعات العقاقير لتزيد بالتالي الأعراض الجانبية وتتدهور حالة الطفل وتتدهور حالة الأب والأم النفسية والمادية ويفقد التواصل مع اسرته ويوضع في العناية المركزة مع زيادة نوبات الصرع وزيادة الجرعات العلاجية‏.‏

ايقنت الأم نهاية طفلها ولابد من البحث عن حل بديل بعيدا عن العقاقير التي يتعاطاها‏..‏ لم تيأس وبحثت في الكتب والمصادر الطبية إلي ان توصلت الي نظام خاص من التغذية يسمي‏(‏ النظام الكيتوجيني‏)‏ ويطبق هذا النظام مركز طبي امريكي واحد‏..‏ هرولت الأم الي المستشفي الذي يمكث به طفلها وعرضت فكرة‏(‏ النظام الكيتوجيني‏)‏ علي الطبيب المعالج ولكنه رفض بشدة لأنها طريقة قديمة جدا في العلاج اما هو فلا يعالج الا بالطرق الحديثة‏..‏ وقال ان الطفل اذا خرج من المستشفي فسوف يخلي مسئوليته عن اية مضاعفات سوف تحدث‏...‏

احتارت الام ماذا تفعل ثم قالت الممرضة المشرفة علي الطفل للام‏:(‏ لقد رأيت حالات كثيرة خلال سنوات عملي بالمستشفي واحتمال النجاة ضعيف جدا وإذا كان هناك طريقة اخري جربيها‏)‏ ونقلت الأم طفلها من المستشفي علي مسئوليتها الخاصة الي المركز الطبي الذي يعالج عن طريق‏(‏ النظام الكيتوجيني‏)..‏ وفعلا تم الاستغناء عن العقاقير والخضوع لنظام غذائي محدد وعاد الطفل الي الحياة الطبيعية وافاق من غيبوبته وقلت نوبات الصرع بشكل ملحوظ‏.‏

و‏(‏ النظام الكيتوجيني‏)‏ هو نظام غذائي يحتوي علي نسبة عالية من الدهون ويكاد يكون خاليا من السكريات وفائدته ان الجسم في حالة غياب السكريات يضطر الي استهلاك الدهون للحصول علي طاقة للجسم‏.‏

واستهلاك الدهون ينتج مايسمي الأجسام الكيتونية التي تقلل من نشاط الجهاز العصبي المركزي وبالتالي يقلل من نوبات الصرع وحدتها‏.‏

الطبيب الذي يتبع هذا العلاج اسمه‏(‏ جونز هوبكنز‏)‏ وعنوان المركز
‏THEPEDIATRICEPILEPSYCENTER‏
‏MEYER2-147‏
‏THEJOHNSHOPKINSHOSPITAL‏
‏600NWOLFESTREET‏
‏BALTIMORE.MD21287-7247‏

والموقع الالكتروني لمزيد من المعلومات
‏HTTP://WWW.NEURO.GHMI.EDU/EPILEPSY/KETO.HTML‏
ويمكنك أيضا ان ترسلي التحاليل والتقارير الطبية الخاصة بالطفل لمعرفة مدي فائدة العلاج عن طريق النظام الغذائي في مثل حالته‏.‏
وندعو الله جميعا لهذا الطفل بالشفاء
د‏.‏ أسماء إسماعيل
مدرس الكيمياء الحيوية ـ بجامعة عين شمس



قرأت رسالة الحلال الصعب وقد أعجبني ردك عليها واستأذنك في تسجيل بعض الملاحظات‏:‏

*‏ ان بعض الأزواج تغمرهم السعادة عندما تتعلق بأحدهم فتاة ترغب ان تكون زوجة ثانية حيث يشعر الواحد منهم بانه مازال مرغوبا من الجنس الآخر وللأسف الشديد فإن زميل الفتاة كان من هذا النوع‏!‏

*‏ ان هذا الزميل لم يتخذ اي خطوة إيجابية فلم يتقدم لأهلها لأنه يخشي من غضب زوجته‏.‏

*‏ يجب علي الفتاة ان تدرك انها تجري وراء السراب‏,‏ وانها مخدوعة لان الاعجاب من طرفها هي فقط اما الطرف الآخر فمازال يخدعها ويغرر بها ويعبث بعواطفها ويمثل عليها دور العاشق الولهان المغلوب علي أمره‏,‏ والذي لايستطيع مواجهة زوجته حتي لاتهدم المعبد فوق رءوس الجميع‏.‏

لوكان زميلها متدينا حقا ـ كما تزعم في رسالتها ـ فإنه كان يجب عليه ألا يستمر معها في هذه المسرحية الهزلية‏,‏ وكان عليه ان يسدل الستار بعد الفصل الاول‏,‏ وكان يجب ان يقطع صلته بها نهائيا حتي تفيق من أحلام اليقظة‏,‏ ولاتستمر في تعذيب نفسها لان ارتباطهما الشرعي مستحيل في ظل الظروف الراهنة‏!!‏
د‏.‏ سمير القاضي ـ عضو اتحاد الكتاب
-----------------------------------------

صــلاة أبـي

مشكلتي ياسيدي الفاضل تبدأ وتنتهي عند أبي‏,‏ إنه اب حنون لأقصي درجة‏,‏ يعمل في هذه الحياة من أجل راحتنا فقط وإسعادنا ويحقق لنا كل مانحلم به وهو حنان محسوس بالمواقف‏..‏ انه اب يفخر به ابناؤه في كل مكان ولله الحمد‏..‏ حج بيت الله واعتمر اكثر من مرة ويزكي من امواله ويؤدي فروضه‏..‏ ولكن‏..‏ ينقصه اهم فرض وهو الصلاة‏(‏ التي هي عنوان وبداية علاقته بربه‏),‏ يشهد الله كم أتعذب وانا اكتب هذه الكلمات عن ابي ولكن لابد ان اكون صريحة‏.‏

ابي ياسيدي يصوم ولكنه لايصلي‏,‏ يحب ربه ولكن لايؤدي له ابسط حقوقه علينا‏,‏ يحمد ويشكر ربه علي حالنا ولكن الحمد والشكر ليس بالقول فقط‏.‏ لك ان تتخيل ياسيدي كم العذاب وتأنيب الضمير كلما أصلي اي فرض او اسمع آية في صلاة تتحدث عن عذاب تاركي الصلاة فتنهمر دموعي وترتعش أرجلي وتبرد اطراف اقدامي ويدي وكأنها سكرة الموت واحيانا اجلس في الصلاة من فرط البكاء‏(‏ علما بأني صغيرة في السن‏)‏ خوفا علي ابي او كلما شعرت بأن الآية تقصده‏.‏

ذبل لساني من كثرة الدعاء له واحيانا اخجل من الله من ان ادعو لأبي بالمغفرة وهو لايؤدي ابسط حقوق الله عليه ومما يزيد خوفي وقلقي علي ابي الحبيب ان الله منعم عليه في رزقه وصحته وابنائه وزوجته وحياته‏,‏ كل ذلك يجعلني علي يقين ان الله لابد من ان ينزل عقابه عليه‏,‏ حاولت والدتي معه كثيرا ولكنه لايتقبل النصيحة او حتي النقاش فيئسنا من المحاولات الفاشلة‏.‏

وبالرغم من ذلك‏..‏ من نعم الله الكثيرة علينا انه انعم علي انا ووالدتي بالايمان والقلب الذي ينبض بحب الله ورسوله فالحمد لله ملتزمتان في صلاتنا في اوقاتها من فروض وسنن وتهجد وقيام‏.‏ ولله الحمد وليتنا نوفي الله حقه‏,‏ ولكني اخشي من ان يكبر اخي ويصبح صورة من أبي‏.‏

ارجو منك ومن قرائك الافاضل الدعاء لوالدي بالهداية وان يبعد الشيطان عنه ويهديه الله ويغفر لنا وله ذنوبه ولك ولكل قرائك بإذن الله‏,‏ وإذا اسعدتني برأيك ونصيحتك انت او أحد من قرائك الاعزاء اكون لك من الشاكرين‏.‏

واستأذنك ان تسأل لي احد الشيوخ الافاضل هل يتقبل الله الدعاء لأبي بالمغفرة؟ هل يسمع مني الدعاء؟ وهل يجوز اصلا ان ادعو لابي بالمغفرة والرحمة والهداية وهو لايصلي؟

*‏ عزيزتي‏..‏ أنت نموذج طيب للابنة الصالحة ولوالديك ان يفرحا ويسعدا بك وبحسن تربيتك‏..‏ والحمدلله ان والدك لايصلي تقصيرا وليس انكارا‏,‏ ويحرص علي اداء باقي فروض ربه ويراعيه فيكم‏,‏ وبإذنه تعالي يستجيب لدعائك ووالدتك ويتم عليه وعلينا نعمته بعدم التقصير في أداء الصلوات‏.‏ اما عن اسئلتك فقد عرضتها علي فضيلة الداعية الاسلامي العالم الحبيب علي الجفري الذي يري ان الدعاء في مثل حالتك لوالدك ليس جائزا ولكنه واجب عليك‏,‏ ويدعوك الي الدعاء له بالهداية والمغفرة وأن تلحي في دعائك مع اليقين الكامل بانه مستجاب وان تتفاني في خدمة والدك دون توجيه اي لوم او عتاب له ويكفي مايلمحه هو في عينيك من حب وخوف عليه‏.‏ اما النصيحة الثالثة فهي الثناء عليه والتعبير عن سعادتك بالخير الذي يفعله وأدائه للصدقات والزكاة وحبه ورعايته لكم فالخير ينمو بالمدح لا باللوم والعتاب‏..‏ حفظك الله ورعاك وهدانا جميعا‏.‏


Three Column Modification courtesy of The Blogger Guide