الاثنين، أكتوبر ٠٥، ٢٠٠٩

تونس تلغي الحج هذا العام بسبب "إنفلونزا الخنازير"

Bookmark and Share
قررت السلطات التونسية إلغاء أداء فريضة الحج هذا العام، وتأجيلها إلى العام المقبل، بعد تزايد المخاوف من تفشي فيروس H1N1، المسبب لمرض أنفلونزا الخنازير، في وقت أعلنت فيه كل من الكويت والبحرين عن سقوط حالتي وفاة جديدتين بين المصابين بالمرض.

وأصدرت وزارة الشؤون الدينية في تونس بياناً السبت، دعت فيه "الراغبين في أداء فريضة الحج هذا العام، إلى إرجاء ذلك إلى سنة قادمة"، مشيرة إلى أن القرار يأتي "تأكيداً على أن حفظ النفس من أسمى مقاصد الإسلام"، واعتماداً على نتائج عمل اللجنة المكلفة بوزارة الصحة، برصد الوضع الوبائي للمرض.

وكانت السلطات التونسية قد دعت في وقت سابق، إلى إلغاء العمرة، للوقاية من فيروس أنفلونزا الخنازير، الذي تعتقد السلطات الصحية في تونس، وعدد من الدول العربية والإسلامية الأخرى، أنه قد يتطور وينتشر بصورة "أكثر خطراً"، بسبب انخفاض درجات الحرارة، تزامناً مع موسم الحج.

وجاء القرار التونسي بعد قليل من تلويح وزير الصحة المصري، حاتم الجبلي، بأن الحكومة المصرية قد تضطر
إلى إلغاء موسم الحج لهذا العام، بسبب نقص اللقاحات الخاصة بالفيروس المسبب للمرض، مشيراً إلى أنه في حالة تأخر وصول اللقاحات المطلوب توريدها من قبل الشركات المنتجة بالخارج، فلن يكون بمقدور الحجاج السفر.

وفي الكويت، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل حالة وفاة جديدة بفيروس H1N1، لفتاة كويتية تبلغ من العمر 14 عاماً، توفيت في وقت سابق الجمعة، مشيرة إلى الفتاة كانت مصابة بمرض "متلازمة الداون"، بالإضافة إلى إصابتها بالتهاب حاد في الصدر والربو الشعبي.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن بيان لوزارة الصحة أن الفتاة المتوفاة أُدخلت في حالة حرجة إلى أحد المستشفيات العامة، حيث خضعت للرعاية المكثفة بوحدة العناية المركزة، وتم إعطائها العلاج اللازم والأدوية المضادة للفيروسات، لكنها لم تنجح في إنقاذها.

وتُعد هذه الحالة هي الوفاة التاسعة التي يتم تسجيلها بدولة الكويت منذ بداية الإعلان عن ظهور المرض، وكان أصحابها يعانون أمراضاً أخرى، في حين تماثلت معظم حالات الإصابات المسجلة للشفاء، حيث بلغت نسبة الشفاء من هذا المرض في البلاد حوالي 99 في المائة، بحسب الوكالة الكويتية.
Three Column Modification courtesy of The Blogger Guide